محمد بن علي الصبان الشافعي
239
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
جواز النعت بها ، وأن لا تستدعى كلاما سابقا فلا يجوز جاء الذي لكنه قائم ( وصفة صريحة ) أي خالصة الوصفية ( صلة أل ) الموصولة . والمراد بها هنا اسم الفاعل واسم المفعول وأمثلة المبالغة ، وفي الصفة المشبهة خلاف . وجه المنع أنها لا تؤول بالفعل لأنها للثبوت ، ومن ثم كانت أل الداخلة على اسم التفضيل ليست موصولة بالاتفاق ، وخرج بالصريحة الصفة التي غلبت عليها الإسمية نحو : أبطح وأجرع وصاحب ، فأل في مثلها حرف تعريف لا موصولة . والصفة الصريحة مع أل لفظا فعل معنى ومن ثم حسن عطف الفعل عليها نحو : فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً [ العاديات : 3 ) - 4 ] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً [ الحديد :